وكالة خبر – مقالات –
نتأثر ولا نؤثر.... كلمات لها معاني ومداليل حقيقية في مجتمعنا ولها واقع ملموس ومحسوس لذلك نتعرض اليوم الى هجمات من التغير الفكري والانحراف بالسلوك وحتى بالاخلاق وهذا الانحراف يجيز لنا ان نتصرف تصرفات خارجه عن المألوف او المتعارف عليه كوننا مجتمعات ذات طابع عشائري يمتاز بالصدق والامانه وله دستوره الخاص ويسير في نهج خاص تسوده انظمة وقوانين وضعيه ناتجه عن مبادئنا الاسلامية اذا لابد من وجود محرك ومدبر الى تلك التعاملات التي يتعامل بها الانسان سواء كانت هذه المؤثرات خارجيه والتي تعنى بالغزو الفكري المتسلط على ضعفاء النفوس او داخليه وهي الغرائز والملذات الغير شرعيه التي يسعى الى تحقيقها بصوره مباشره او غير مباشره وهذا منعطف او منحدر خطير اتجاه مجتمعاتنا التي تتأثر بالنشاط الغربي المنحرف والعادات والتقاليد الغريبه وهذا التأثير ينتج عن الفرد ومايحمله من صفات مشوهه لا تمت للإسلام بصله او هي بعيده كل البعد عن سلوكنا الخاص الذي يتمتع بالانطباط الاخلاقي والتربوي اذا يجب ان نتصدى الى هذا الفكر المنحرف ونتسلح بسلاح المعرفه والثقافه العامة لاننا نمتلك مدرسة علمية وهي مدرسة أهل البيت ع وكذلك لدينا رساله محمدية تحمل في طياتها فلسفات كثيره للعدل والانصاف والمحبة والصدق والامانة بكل هذه المفردات يمكن ان نقول نحن الذي نؤثر بالمجتمعات الاخرى لما نمتلكه من إرث واضح المعالم ولانتأثر بما ينصب علينا من الغرب المراد منه هو الانحطاط الاخلاقي لتغير معالم الدين الاسلامي ومبدء التشيع اذا عندما نؤثر تأثيرنا ناتج على أساس تنظيم حياة تسودها المفاسد وتتغيرها على أساس علمي مدروس ونظم اخلاقية معبره عن واقع كان ملوث يحتاج الى من يزيل هذا التلوث سواء كان تلوث بيئي او تلوث نفسي يقود الامة او المجتمع الى الضياع والانجرار وراء عادات وتقاليد خبيثه المراد منها تغير الانسان وجعله ادات لصنع المفسده وانتشارها ولكن عندما نبحث عن سبب ذلك نجد المتلقي غير متفهم وليس لديه القدره على مجابهة هذه الهجمه النفسية فبذلك تجد ارض خصبه تحتضنها لتغرس زرعها حتى ينبت وينمو شيئآ فشيئآ فيصبح في اخر المطاف نبات جاهز للاقتطاف حتى يصبح مهرج الى تلك العلوم المنحرفة وفي المحصله النهائية نجح الفكر المنحرف لتكوين قاعدة انطلاق لرسم سياسات مجتمعية خاطئة تخضع لنظام مدروس للسيطره على العقول البشرية لكن علينا ان نتسلح ونقاوم ونؤثربهم وهذا تأثير المراد منه الإصلاح وخلق مجتمعات تسودها الأخلاق والابتعاد عن الأفكار المشبوهه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق