وكالة خبر - مقالات -
بين العلم والجهل ضاع الحق
بقلم احمدالوائلي\
لعلَ قلمي يوفق في تبيان موضوعه وأكون خفيف الظل ومنصف وغير جارح لأي طرف بل يكون هو التبيان الحقيقي لإظهار ما خُفي وعُتًم عليه . الجهل يقسم إلى قسمين الجهل البسيط والجهل المركب أما الجهل البسيط فهو يعلم صاحبه انه جاهل ولا يزعم أو يظن لنفسه انه عالم بخلاف الجهل المركب فانه مع جهله يظن انه عالم فجهله مركب من جهلين الجهل بالشيء والجهل بأنه جاهل , ولا أُريد في موضوعي هذا أن أخوض في المنطق بل لبيان ما هو الجهل الخطير الذي نواجه اليوم في بلدنا , ألا وهو الجهل المركب الذي يعلم انه جاهل ولا يعترف بل يريد أن يتسلط على رقاب المتعلمين الذين افنوا عمرهم في التعلم والوصول إلى مبتغاهم ولدينا الكثير من الامثله الموجودة في واقعنا الذي نعيشه كمثال مدير الدائرة (…..) أو الوزارة (…..) الذي تابع لأحد الأحزاب الموجودة وجاء ليس بالكفائه بل بالمحاصصه وهذا ما نعانيه اليوم في تردي أوضاع بلادنا والتراجع إلى الاسوء وأصبح المتعلم يفترش الأرض وغير مرحب به في هذه البلاد فلعل الذي نواجه اليوم من تدهور الأوضاع وابتعادنا عن أصحاب الكفاءات والعقول التي دائماً ما نراها في البلدان المتقدمة هو السبب الرئيسي لتطوير بلدانهم نحو التقدم والرقي لكن ما نراه اليوم هو تزاحم تلك العقول التي لدية الكفائة والقدرة على تغير البلاد مع أصحاب الولاءت الحزبية والطائفية والعشائرية التي أدت بالبلاد إلى تدهور الوضع الأمني والاقتصادي والخدماتي وهلمَ جرا ونسينا أن نرفع ونجل الكفاءات وان نعطي إلى كل ذي حقٍ حقه وكما قال أحد الشعراء (العلم يرفع بيتاً لا عماد له … والجهل يهدم بيت العز والكرم) لكن لدي بصيص أملٍ بهذا البلد الجريح أن يتقدم ويُمضي نحو حكومة تكنوقراط مليئة بالأمن والأمان واقتصادٍ يقضي على تفشي الفقر والفقراء وإنهاء البطالة والفساد والمفسدين الذين لا يُريدون خيراً لهذه البلاد…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق