وكالة خبر - النجف الاشرف -
طالب زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، السبت، بجمع تواقيع مليونية لاستنكار زيارة السفير الأميركي ستيوارت جونز لمرقد الإمام علي (عليه السلام) في النجف، واصفاً السفير بـ"الشخصية الإرهابية"، فيما دعا أهالي المحافظة إلى إعلان الحداد الشعبي ونشر "السواد" لثلاثة أيام.
وقال الصدر في معرض رده على سؤال لأحد مقلديه فيما يلي نصه :
بسمه تعالى
سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر (أعزّكم الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قبل ايام قلائل طرق اسماعنا بان سفير دولة الارهاب وراعيته قد جاء الى النجف الاشرف ودخل حرم الامام عليه السلام بدعوة من احد الشخصيات في النجف الاشرف.
ومن العجب انه لم يستنكر احد تلك الزيارة بل كان الامر اكثر من العادي ورُحب به. ونُسيت كل المواقف التي وقفتها امريكا ولا زالت تقفها ضد العراق وغيره من دول العالم الاسلامي.
نرجو من سماحتكم بيان رأيكم في تلك الزيارة.
حسين اسماعيل الشمري
_____________________
بسمه تعالى
لنا على ذلك عدة تعليقات
اولاً:- اربأ بل اجل اهالي النجف الاشرف الكرام ان يقدموا له دعوة واطالبهم بالاستنكار حفاظاً على سمعة مدينتهم المقدسة.
ثانياً:- على الجهات المختصة الرسمية في النجف الاشرف استنكار ذلك بل والاعتذار عن تلك الزيارة لامين الله علي امير المؤمنين (ع) وللمراجع الاعلام الاحياء منهم والاموات.
ثالثاً:- ان العجب كل العجب من عدم استنكار من ينتمون للنهج الجهادي.. لذا اطالبهم بجمع تواقيع مليونية لاستنكار ذلك... وخصوصاً انا كنا قد امرناهم بالتظاهر في مثل تلك الزيارة ويزاد ذلك حرفياً اذا كان في النجف الاشرف.
رابعاً:- زيارة تلك الشخصية الارهابية يراد منها ايصال عدة رسائل:-
1-التقارب الامريكي الشيعي وهو كاذب لامحالة ومن هنا اعلن برائتي امام الله وامام الشعب من تلك الزيارة المشؤومة.
2-انها فرض نفوذ للمحتل الامريكي في تلكم المحافظة.. ومن هنا اقول:- انه لو تكررت الزيارة ساحتفظ بالرد لنفسي.
خامساً:-دخوله لحرم امير المؤمنين (عليه السلام) وطرد زواره كانت الطامة الكبرى... ومن هنا لابد لاهالي النجف الاشرف اعلان الحداد الشعبي ولننشر السواد لثلاث ايام.
وليعلم الجميع ان السفير ودولته هو المسبب الرئيسي لما يعانيه العراق من ويلات الارهاب الذي جاء بعد احتلاله لاراضينا المقدسة وكل ما سال من دماء وما زالت تسيل من دماء المدنيين والمجاهدين من الحشد الشعبي بل والجيش والشرطة العراقية هي برقبتهم وبسببهم... وهم لا زالوا يدعمون الارهاب والتطرف والمليشيات الوقحة فالتفتوا الى ذلك رجاءً.
مقتدى الصدر
15 جمادى الاولى 1436

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق