وكالة خبر- أدب -
مجموعة كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا -11-
1- الكاتب هشام مبارك
عمتى ( فاطنة) .. ملهمتى التى غابت !
كانت عمتي فاطمة تحبني حبا من نوع خاص لم ينافسها فيه سوي شقيقتها الأكبر منها عمتي زينب والتي قالت ذات مرة: هشام ابن اخويا أحلي من راغب علامة !! وعندما عرفت عمتي فاطمة خبر هذا التشبيه قالت بثقة: زينب اختي معها حق بس راغب قمحاوي شوية!!! وعندما قيل لها: أهو مش ناقص منك انتي واختك غير انكم تقولوا انه أحلي كمان من حسين فهمي قالت: بلاش مبالغة، هشام وحسين فهمي شبه بعض بالظبط بالكربون بس شعر حسين خشن عن شعر هشام ابن اخويا!!!!!!!
____________________
2- الكاتب أحمد سيد نور
............
لياقة
جلس بكرسيه مناجيا ربه عله يصل بالسلامة ..دقائق و أقلعت الطائرة ..وخلال الرحلة ،شعر أحدهم بالإختناق فطلب مساعدته بالتنفس عبر خرطوم الأمان، و بعد الهبوط و استعادته لوعيه سألته إحدى المضيفات
-أمصاب أنت بفوبيا الطيران أو بضغط الدم ؟
-لا ..لكن ذاك المتمتم الجالس بجوارى خلع حذائه فكان ما حدث .
____________________
3- الكاتب إيهاب بدوي
............
إنقلاب
صعد النجم الأخضر فوق القطب الأوحد
تعالت الصيحات المؤيدة والمتعجبة
أطلق التنين الجنوبي نظراته الحادة نحو المعارضين
حدث الإنقلاب
جاءت المجموعة الجديدة مبتسمة تلقي بالوعود على الشعب المطحون، تمكنوا أخيرا من تغيير ملابسهم الداخلية.
____________________
4- الكاتب خالد الطيب
............
إجابة صحيحة
دخلت علي ابنتي الصغيرة وفي يدها كتابها "ساعدني أبي في حل هذا اللغز"..
-ربنا يستر"قلتها طبعا في سري"
-صغيرة الحجم وإن بدت كبيرة الخطر،من ريقها يخرج سمها،ومن جلدها ندفئ حواسنا،مستكينة وهي لعينة،تتلوى وتتلون على حسب الحال"
دخلت زوجتي في الحوار "أجبها يا فلحان"
-نظرت إليها وقلت هي الحية أم العيال.
____________________
5- الكاتب مصطفى عواد
............
براح
منذ ابتلعك النهر، حرمت الماء على جسدي، ثلاثون قمراً مرو، مذ عمدنا المطر عاريين عند السنديانة العجوز، طالعني وجهك باسماً على صفحة الماء يعانق بدراً، نقشت اسمينا، وسهماً يخترق قلباً نازفاً, على صدر موجةٍ عابرة، غرستك الريح نبتةً تنمو في أحشائي، في موسم الحصاد...جاء الفيضان، رأيتك تمتطي صهوة سحابة بيضاء، مددت لي
حبلاً جدلته من أشعة القمر، ضحكت لي بينما أحكم لفه -باسمةً- حول عنقي، وبينما الفيضان يكتسح في طريقه كل شئ، كنت أنا أصعد
وأصعد
وأصعد...
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق