وكالة خبر - متابعة -
ابدى اساتذة واحدة من الجامعات العريقة في العراق احتجاجهم على رئيس الجامعة متهمين اياه بتحجيم دور الاستاذ الجامعي والنيل من كرامتهم مطالبين وزير التعليم العالي الذي يزور البصرة اليوم باقالة رئيس الجامعة وآخرين ممن وصفوهم بالتابعين له.
وفي الوقت الذي كان اساتذة الجامعة يتهيأون للتظاهر امام وزير التعليم لايصال صوتهم الى الوزارة قال حسين علي مهدي نور (استاذ جامعي في مركز الدراسات الاسلاميه ) ستكون هتافاتنا ، وكلماتها اشد وقعا وابلغ اثرا اعلاميا من البيض الفاسد او الطماطه (الخايسه) ، منتقدا ممن وصفهم بانهم يفضلون ” الاصطفاف مع رتل الخنوع والمسكنة والاذلال ، تحت هواجس الخوف من العقوبة ، والنقل ، والطرد من السكن ، وكلها موجودة على صفحات رئيس الجامعة “.
واضاف ليس لدينا طلبات سوى رحيل د. ثامر و”عصابته” في رئاسة الجامعة التي تعمل على ” تحجيم دور الاستاذ الجامعي والنيل من كرامته عبر المراسيم والهالات التي وضعوها حولهم وفي الوقت نفسه عملوا على تحجيم دور الشرفاء والمجاهدين والعمل على محاربتهم بشتى الوسائل الخبيثة ” .
وقال نور ” لقد اتصلت بالسيد محمد مدير مكتب الوزير وابلغني بأن السيد الوزير لم يطلب أن ينشر دبابات كما يشيع وأنه قادم لسماع طلباتنا على عكس ما يشيع من أنه لايريد سماع أي طلب ، وطلب مني أن أقدم له أسماء من يريدون اللقاء به عند زيارته لنا وهوفاتح بابه لكل المنتسبين وهو مع أي طلب يصب في مصلحة المنتسب ولايضرالاخر”
واشار الى ان ” وعود رئيس الجامعة كلها كذب وافتراء الهدف منها هو منع التظاهر ضده” ، مؤكدا بأنه قام برفقة آخرين ” بتنظيم المظاهره وتنظيمها ولانسمح باى شكل من الاشكال ان تلوث المظاهره بتصرفات لاتليق.. نحن نطالب فقط باقالة ثامر نتيجه للفساد الادارى الكبير وبشكل سلمى لنعطى صوره واضحه ومشرقه ونزيهه ليس الا ولانسمح باى تصرف غير هذا”.
وتساءل ” اين حلت جامعة البصرة ؟ وتحت اي ترتيب بين الجامعات العراقية ؟ “
من جانبه قال دكتور ثائر عبد علي (هندسه وراثيه ) بسبب المظاهرة التى قام بها تدريسيو جامعة البصرة يوم 18-3-2015 اعتراضا على سياسات رئيس الجامعة من تهميش واقصاء ونقل لكل من يعارضه بالرأي .ونظرا ﻻشراك فئة من تدريسيي الجامعة ممن يقيمون في عمارة التاميم ، ” تصرف رئيس الجامعة تصرفا اهوجا ينم عن حاله من اﻻضطراب المعجون بالحقد الدفين ﻻنهم قد اقتربوا من وكر الدبابير واساءوا من وجة نظره لشخصيته “.
واوضح انه اصدر امرا عاجلا برفع مولدة العمارة بتاريخ 20-3-2015 دون مراعات للحاﻻت اﻻنسانية والظروف الموضوعية ،فالعمارة ما تزال تُسكََن من تدريسيين هم ابناء هذه الجامعة وفيهم المريض والكبير والطفل الرضيع اﻻ ان اخلاقه ابت اﻻ قطع ذلك السبيل.
وقال الدكتور سلمان صاحب ( اختصاص المايكروبايولوجى الطبى والجزيئى الحديث) لقد مضى على وجودى خارج العراق اكثر من 18سنه وانا من العائدين ضمن برنامج عودة الكفاءات الطبيه وتم حصولى على درجه وظيفيه من الوزاره حسب الكتاب الاول المرسل وبعد الشروع بمعاملة التعين تم رفض الدرجه من قبل رئيس الجامعه حسب الكتاب الثانى واعادتها الى الوزاره وبعد ذلك تم ارجاع الدرجه مره ثانيه من قبل السيد الوزير مشددا على تطبيق القانون بكل دقه حسب الكتاب الثالث وبعدها تم قبول الدرجه بعد مرور سنه كامله وقبل ثلاث ايام من المظاهره تم صدور امر جامعى للتعين فى كلية الصيدله حسب الكتاب الرابع وبعد مشاركتى فى المظاهره تم الغاء الامر بحجة عدم الحاجة الى الاختصاص حسب الكتابين الاخرين وهذا لايجوز مطلقا لان يجب تنفيذ الامرين الوزاريين وكذلك الامر الجامعى ولايمكن رفضهمها لان لجنة الكفاءات هي اعلى لجنه فى الوزاره وقراراتها ملزمه فى التعيين والتنفيذ ولكن الذرائع غير القانونيه والمماطله فى عدم التعيين لها اسباب واضحه لانه انا ليس من العائله ولا من الحزب.
واضاف لقد شاهدت بام عينى في كل الكليات التى رفضت اختصاصى وجود اختصاصات عجيبة غريبة لاتنسجم مع الاختصاص المطلوب وخير مثال كلية الصيدلة فالاختصاصات التى تدير التحليلات المرضية السريرية معظمها من كلية التربية والزراعة والعلوم ناهيك عن وجود الزوج والزوجة والاخت وابن العم والجدة و”صايره عوائل” وهذا هو السبب فى تردى حال التدريس وتردى مستوى الطلبة وانهيار النظام والبرنامح التعليمى.
واضاف كان لابد من رفض عودة الكفاءات حتى لاتفضح المفسدين لاسيما عندما يكون الاختصاص ملائما للقسم وفى صلب الموضوع العلمى لهذا السبب يقولون الهيكلية لاتسمح بالتعيين حتى لاتنفضح علميتهم امام الاختصاص الدقيق …
وتابع رسالتى اوجهها الى السيد وزير التعليم العالى الوقوف على تلك الحقائق من خلال الوثائق القانونيه وكذلك متابعة اسماء الكوادر فى كل الكليات ليرى مهازل كبيره هيه السبب فى فشل المنظومه التعليميه فى العراق .
المصدر : المستقلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق