اخر الاخبار

سلسلة السرد القصصي ق ق ج -15-

وكالة خبر - أدب -
مجموعة "كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا - 15-

____________________



فخ
فتات الخبز الذي وضعته أمام البيت طُعما، 
عافته كل الكلاب التي قصدت قتلها، واصطاد لي.. 
طفلا مشردا.

......................



· مصطفى شعيب(Mostafa Shoeib‏)
سعيد الأشرم ...
لم يكتب له من اسمه أية نصيب ...فقد ولد بشفة أرنبية سببت له سخرية واشمئزاز الأهل قبل الغرباء.... نال من التعاسة أثقالا تنوء الجبال بحملها .....
الجميع ينادونه ملصقين صفة الأشرم باسمه وأحيانا يستغنون عن الاسم .... 
لم يرحمه أحد رغم صغر سنه حتى والديه فكانا يجبرانه على تناول طعامه بعيدا منزويا حتى لايؤذيهم منظره حين تتساقط فتات الطعام من فمه ... 
حال الفقر والجهل دون محاولة علاجه ليتخلص من عاهته ...
قررأن يجد حلا .. 
غاب فلم يفتقده أحد حتى طفت جثته فوق سطح الترعة .. 
شعر الجميع بقسوتهم

....................
· محسن خزيم(Mohsen Khoziem)



أخوةُ التّراب
ظلّ الرّجلُ يصرخُ،حتّى كادتْ أحبالُه الصوتيّةَ أن تَتهتّك. 
كان يستصرخُ ضميرَه الّذي توارى خلفَ السنين..
لم يهتمْ به أحد تركوهُ يهذي إلّا رجلاً اقترب منه.ربّت علي كتفِه.قائلًا :
_ ما بك ؟
في حنوٍ بالغ همس الرجل في أذن سائله سّراً .فأصبحا يصرخان سوياً
ازدادتْ أحوالُ القريـةِ سوءً. لاحديثَ في كلّ صوب غير ازدياد أعداد الدراويش وصراخِهم.
اجتمعَ أهلُ القريه.اشتكوا إلي عمدتهم .هل من حلٍّ لهذا الصراخ ؟
قال :
_ بلي اليومَ أو غداً .
تلك هي المُهله الّتي حدّدَها الدراويش لعُمدتهم. كي يعترفَ أنّه قتلَ أخيه.

....................

نصر
بترت قدماي .أراهما الآن أمامي على قارعة الطريق .حاولت الوصول زاحفا لالتقاطهما، لكن تلك الكلاب المسعورة سبقتني .أنظر إليها مهزوما و تراقبني هي مزهوة بنصرها.

....................
· رغدة العلي(Raghda Al Ali)

حياة
فتنـَتْني رقصاتُها حوله ، رحْتُ أرقبهما بعينِ الغزلِ، يدنو منها ملاطفاً بلغةٍ غريبةٍ، تفهمُ همساتِه، يقتربُ منها مُقبّلاً.....تعلو أصواتهما تارةً وتنخفضُ أخرى....بدّدَ حيرتي همسٌ لحياةٍ جديدةٍ رفرفتْ في العشّ.

....................
· حمزة العقلة(Hazem Alokla)

الشريط المعقود

كعادته، حتى آخر دمعة يذرفها القمر، والجارية على وجه الليل، يقلب صور ذاكرته، يرتب منزله، يجدل ضفائر طفلته، يقبل خدود امرأته، يمﻷ الدنيا أهازيجا مع الرفاق... تذبل عيناه أمام الصورة اﻷخيرة.. للمنزل المهدم.

....................

· بترا زيتون(Betra Zayioun)

أجيال
على حدود الانتظار, اكفهرت السحب, خبا الربيع تحت التراب بانتظار المطر, حتى الريح العاصفة استكانت للذة الترقب, رغم قساوة الواقع وصقيع الزمن, أحاطهما الدفء, الأول تدثر بالأمل, الآخر تدثر بحنين الماضي.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.