وكالة خبر - أدب -
كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا -18-
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الذئبُ وليلى
عقَدَ الذئبُ مع الصغيرةِ ليلى عهداً أنه لن يأكلَ جدّتها ، وسيكون لها صديقاً ، ببراءةٍ صدّقتْه ، حملت دميتها ، لعبتْ معه طويلاً ، بعد ساعات ، وجدت الأمُ دميةً ملقاةً على الأرض ..... تذرفُ الدموع !
::::::::::::::::::::::::
صلاة
وأنا الذي لم أسجد لله أبدا،
دخلت المسجد اليوم.. تقدمتُ الصفوف..
وتمت الصلاة.. بلا سجود.
............
رأس مال
الحنجرة التي تفيض أنوثة في مكالمات الليل الهاتفية،
في الصباح، يزلزل السوق صوت صاحبها: تحويل رصيد، 1000 دينار ب 500، تحويل رصيد...
::::::::::::::::::::::::
Mohsen Elsisi محسن السيسي
سياحة
السائحة السويدية ذات لباس البحر ذي القطعتين والنائمة كفينوس علي رمال بحرنا الاحمر ،لاحظت أن نظري لا يغادرها،لم تغضب بل حدثتني وبراءة الاطفال في عينيها: هل اعجبك لهذا
الحد الكتاب الذي اقرأه، اجبتها بتلقائية : لا بل اعجبني الكتاب الذي انا اقرأه إبتسمت ثم القت بكتابي الأبيض بين أحضان البحر .
::::::::::::::::::::::::
Rita Alhakim ( ريتا الحكيم
بقايا
جميلة الحي ذات القوام الممشوق كانت تتمايل أثناء جيئتها و ذهابها.
أثارت حولها لغطا و قيلا و قالا بسبب مشيتهاالتي توحي للناظر إليها أنها مفتعلة.
حين قصف الحي على حين غرة،هربت باتجاه البحر ليقينها أنه لن يغدر بها.
وضعت ذاكرتها في زجاجة،أغلقتها جيدا ثم رمت بها في اللجة الواسعة،اعتدلت في مشيتها فقد أنزلت حمولتها.القناص الأعسر الذي كان يترصدها أصاب الزجاجة،بعثرها أشلاء و هي تراقب ما يحدث بذهول. ذاكرتها التي كانت ترزح تحت ثقلها لم تكن إلا بقايا من كل شيئ،بقايا صور،بقايا أمل و بقايا وطن.
::::::::::::::::::::::::
لعنة
الصيحة المفزعة التى أحالت ليل انتظارهم الطويل، أسعدت قلوبهم ..
فخرجوا من منازلهم- مثل كل مرة- وهم يهتفون:
" إنه الموت .. إنه الموت ..
إنه ....... "
هي فقط- الفتاة التى ولدت قديمًا ولم تنمو قط- كانت تعلم أنه وهمهم.!
::::::::::::::::::::::::
Rana Nassr رنا نصر
حالنا
داس على أحد الالغام ، ظلّ واقفاً ينتظر موته المحتم ؛ حين يقرر رفع قدمه .
...........
إرادة
انتظرتُ الفرح أن يطرُق الباب ، فلم يأتِ ؛ سحبته من داره عُنوةً .
::::::::::::::::::::::::
مقبره
وضعت الحرب اوزارها ،لا يهمه من المنتصر ومن المنهزم،فقط أمه وزوجته والرضبع...بحث عنهم في جميع الاماكن..دون جدوي صوته المنهك يترد داخل الجسد الذي فقد يمناه والقدم اليسري وبعض الشظايا مازالت مستقره في بطنه وصدره ، لم يكن الوحيد الذي يبحث عن عائلته، فهناك العشرات بجواره مدفنون في نفس المقبره أصواتهم دون صدي وذويهم يبحثون عنهم في مقابر أخري.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق