سلسلة قصصية من أدب القصة القصيرة جدا تكتبها أنامل عربية , النصوص المنشورة مختارة من من رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا،
ابراهيم :
عاقبة
وأنا في الثانوية غضّ النظر عنّي مُعلّمي وأنا أحاول الغش لأنه صديق أبي. اليوم صباحاً وبكلّ الأسى إنتقل مُعلمي إلى رحمة الله أمام ناظري بعد أن أعطيتهُ جُرعة مُخدّرٍ زائدة وقام الجراح, صديقي في الثانوية, باستأصال جزءٍ من الكبد السّليم بعد تشخيصٍ خاطيءٍ من صديقنا دكتور الباطنة.
.............................
هناء الخطيب :
عنوان
دخلت معه إلى معرض الكتاب, لتخرج منه وحيدة, تحمل كتابا ,ربحته منه في رهان ,قبل تفاقم الجدل بينهما و الفراق, ابتسمت بسخريه للعنوان ..."الرابح يبقى وحيدا" .
..............................
سهير مصطفى :
وصية..
جلست الأم بين ولديها توصيهما ..أرجوكما ان تحبا بعضكما جيدا..انت ياولدي الكبير اعتني بأخيك الصغير.وانت ياولدي الصغير اسمع كلام أخيك الكبير..كونا عونا في الشدائد..صمتت قليلا..وضعت وردة حمراء على ضريح كل منهما..عادت ودموعها ترسم على خديها ذكريات الامس القريب.
..............................
عبدالله خزعل :
وهم
في عالمٍ افتراضيٍّ تعرّفَ عليها. كانتْ تعيشُ في مأزقٍ مع منْ بيدهِ عقدة النكاح. حاولَ أن يعرفَ سرَّ الخلافِ ؛ حسدَهُ عليها ؛ فسوّلتْ له نفسُهُ أمرا: أغراها بتركهِ ، وسطّرَ لها آياتِ الحبِّ وبدا لها في أقنعةٍ محببة. في أول محطةِ انتظار، وقفتْ تنتظرُ آخرَ عربةٍ منهُ ، كان جالساً فيها بقربِ يمامةٍ جميلة، أضاعتْ طريقَ سربها، اختصر المسافات وعادَ بصيدٍ ثمين.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق