اخر الاخبار

سلسلة السرد القصصي ق ق ج للكتاب العرب - 30 - " حلقة خاصة "

وكالة خبر - أدب -




سلسلة السرد القصصي ق ق ج للكتاب العرب - 30 -

المراكز الثلاثة الاولى في مسابقة رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا -11 -

عمار غندورة :

(الفصل الأخير)صنع لنفسه صندوقا خشبيا وضع نعوة بلا أسم وأهمل التاريخ،
تمدد في الصندوق وأغلقه...ترك فتحة صغيرة جدا...يجسد فيها مافي نفسه من أمل..لم يدر أن تلك الفتحة ستجلب كل ذاك الرصاص!!


.................................................................
باسم زيفه :
نكران 
كعادتها كل عام في عيدها،صنعت أشهى المأكولات،وجهزت قالب الحلوى وزرعت فيه شموعها،وانتظرت مجيئهم،حان وقت الحفلة،قرعوا باب ذاكرتها،نهضت وانتزعت صورهم وصور أولادهم عن جدران المنزل،أجلستهم حول المنضدة،أطفأت شموعها،ونامت ملء دموعها. باسم زيفه.
...............................................................

لديَّ حلم 
يمسكُ ريشتهُ بحقدٍ، يرسمُ وجهين متقابلين، الوجهُ الأبيضُ يضحكُ، والوجهُ الأسودُ يبكي.. طفلهُ إلى جانبه يعبث بالرّيشة، يلطّخ وجهه ويديه بالّلون الأسود، ينتبهُ لهُ؛ فيضحكُ بعمقٍ ثمّ يحضنه بلهفة؛ لينزف الأسود على بشرته البيضاء عناقاً، بينما مازال اللون ذاته ينزفُ مجاعةً ودماً في كل مكان!!

................................................................

عباس عجاج :

سباق
تدفعه رغبة انتصار عارمه , ركض سريعا كما لم يركض من قبل ؛
عند خط النهاية لم يصفق له أحد .. تذكر أن مسدس البدء لم يُطلق بعد .
...............................................................

قائد
خاضَ معركتَه بغرور، حشدَ جنودَه في الصّفوفِ اﻷولى، ولمْ يأَبه لتساقطِهم. ..عينُه كانتْ على العرش. ..سرعانَ ما انهارَت قلاعُه ، وسقطَ الملكُ على رقعةِ الشّطرنج. 

...............................................................

أنقاض
انزوى في الرّكن المظلم؛ تلبّدت أفكاره بالهموم منذرةً بعواصفَ تترى.. سرعان ما استجمع قوّته، وانتفض مستبشراً بفراشةٍ تنسلُّ من بعيد. 
.............................................................

علي ونوس :

اللوحة الحمراءذهب مع والده لاستلام الجّلاء المدرسي ، غمرتهما الفرحة لعلاماته الكاملة وشهادات التشجيع التي نالها، أسرع الطفل راكضاً فرحاً مبتعداً عن أبيه ، ذلك الانفجار الذي وقع ، لم يترك للطفل أثراً ، ماعدا الجّلاء المصبوغ بدمه. 
عُلِّقَ الجّلاء الممهور بدمائه على الجدار ،كأعلى درجة من درجات العلم.


..........................................................
جوي فرح (ناديا ج بطرس) :
أنيابٌيتخيّلهم بعضًا منه؛ يقتطعون من أيامه كما من قالب حلوى... تشدد... توعد... هزمته نظرة طفلٍ يحمل أوراقًا، يدور بها على طاولات المقهى، يتملّق زبائنها.. وفي عينيه ارتسم مستقبل غاضب لطفولةٍ تبيع حلمًا مفقودًا.














ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.