وكالة خبر- كربلاء /
عدي الحاج أُختتمت في محافظة كربلاء المقدسة فعاليات الذكرى الـ (38) لإسبوع المرور السنوي وهو تقليد سنوي تجري فية بعض النشاطات التي تخص السلامة المرورية ونشر الوعي المروري بين المواطنين إذ تتواصل تلك الفعاليات على مدى سبعة أيام بدءاً من (4 - 10 آيار) تختتم بمسيرة في شوارع المحافظة بآليات وعجلات مديرية مرور المحافظة . وبيّن ضابط العلاقات والإعلام في المديرية العقيد هيثم عبد الأمير الفتلاوي " أن الإحتفال بإسبوع المرور هو تقليد سنوي طُبّق لأول مرة في عام 1974 ومازال مستمراً لما لهذا الجهاز الخدمي من أهمية كبيرة في تنظيم عملية السير والمرور والحد من الحوادث المرورية فضلاً عن الأمور القانونية والإدارية " مضيفاً " يُعتبر إسبوع المرور السنوي إسبوعاً توعوّياً وإرشادياً لقانون المرور بإعتباره ثقافة مرورية يجب على كل مواطن أو مستخدم طريق على الأقل أن يعرف ماهو القانون وماهي تعليماته وشروطه التي يجب إتباعها من قبل سائق المركبة أثناء قيادته للمركبة من توفر شروط المتانة والأمان " مؤكداً على " إن تطبيق قانون المرور يصب أولاً وآخراً في مصلحة سائق المركبة وحتى المواطن فله مردودات إيجابية على حياة الناس اليومية وتقليل أو تفادي حصول الحوادث المرورية المؤسفة وبالتالي حقن دماء كثيرة قد تنزف بسببها " منوهاً الى " بإعتبارنا الجهاز الخدمي الذي يقدّم أفضل الخدمات المرورية خاصةً في الزيارات المليونية لكل المواطنين لغرض تسهيل حركة المركبات وإنسيابية السير نتمنّى من الجميع التعاون مع رجال المرور الذين يواصلون الليل بالنهار لتأمين سلامة أرواح المواطنين وحماية ممتلكاتهم من خلال عملهم في تنظيم السير والمرور وكذلك الإمتثال لإشارة رجل المرور والتقيد بالسرعات وإرتداء حزام الأمان وعدم إستخدام جهاز الموبايل أثناء قيادة المركبة " . يذكر إن فكرة الإسبوع العالمي للمرور برزت لأول مرة في مؤتمر عُقد في جنيف عام 1969 برعاية الأمم المتحدة فيما تمّ تبنّي هذا الحدث عربياً إثر إجتماع عُقد عام 1972 برعاية الجامعة العربية وقد جعلت دول عربية ومنها العراق من هذا الحدث مهرجاناً سنوياً تحتفل من خلاله بالمرور نظراً للأهمية التي يلعبُها المرور في تنظيم حركة السير للحفاظ على حياة وممتلكات الناس .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق