اخر الاخبار

سلسلة السرد القصصي ق ق ج للكتاب العرب - 34 -

وكالة خبر - أدب -

سلسلة السرد القصصي ق ق ج للكتاب العرب - 34 - 
النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الاولى في مسابقة رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا , المسابقة 12 , لعام 2015 .
.....................................
( المركز الاول )
السيد رشاد 
سعاد السيد رشاد 
عشق 
أثارَتْهم أنَّاتُها من داخلَ سيَّارَةٍ تهتَزُّ كأنَّها جانّ، تغامَزا، تهامَزا، اقْتَرَبا... وجَدا أحدَهم يُقَبِّلُها بعُمْقٍ و عُنْف، تدافَعا يجُرَّانِه بقَسْوَة... حرَموها من أنفاسِه التي كادتْ أنْ تُبْقيِها على قَيْدِ الحَياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( المركز الثاني )
أحمد جلال صالح
عناية خاصة
كلما شرع يؤدي واجب التنظيف
يبتدئ بالصورة التي فوق كرسي المدير، يقف قبالتها خمس دقائق يجمع في فمه اللعاب؛ يبصق في الوجه
ثم يلمعها بمنديله.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد الخفاجي :داخل القالب 
قطعَ عصفورُه الخيطَ الذي يربطُهُ بالدّائرة وطار بعيداً، لكنّه بَقي مُعلّقاً بزقزقته
التي تعُيدُها الذاكرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( المركز الثالث )



نوفا محمد رزق :
إنسانية 
أشهرُ مرّت بعد نجاتهِ من ذاك الانفجار .ولّى وجهَهُ شطر الحياةِ من جديد،كلُّ شيءٍ على مايرام، رحمته صارت تنبض، سمعُه زادَ دِقةً، ونظرتُه أصبحت مختلفة، حتَّى رأيه تغيَّر.. لم يدرِ أنَّ كيساً من الدم الذي سرى في عروقه قادرٌ على إجراء تغيراتٍ جذريّة فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهمي لاذقاني :سليب
عشرونَ سنة في قعرِ مظلمةٍ، لأنّ وجهه كان مكفهرّاً أثناءَ الخطابِ!
على شاهدةِ القبرِ نقش بعضاً من مواويل وحكايات الماضي 
سأله مسؤولُ المطارِ عن ماهية أمتعتهِ المهرّبةِ 
أجابه بابتسامةٍ مدماةٍ: هي بقايا ما تركتُ لكم على أرصفة الوطنِ .
.................................


نهاد عبيد
تسول 
صياح الديك وبكاء الوليد كسرا هدوء الفجر، خرج من المنزل وقلقه يغتال الفرحة، سار في الطريق الخالية متحاشيا النظرات، أثناء صعوده الدرج.. انتبه لاحمرار الفجر وقد بهت، توقف قليلا، ربط جبينه إلى رأسه جيدا، وأمام باب أخيه.. تسلح بابتسامة، ثم رفع يده الخجلى ليطرق الباب .
.................................
فوز إبراهيم :
القطار 
هنالك حركة سريعة, يتصادم الغادون مع القادمين, القطار واقف في المحطة, تمسك بيد أبنتها المراهقة بقوة, أمامه بضع ثوان لينهب الأرض, تسرع الأم راكبة,وتفلت يد ابنتها, تغلق الأبواب, لا سبيل لفتحها , تنظر من الشباك برهبة وخيفة, تلوّح لها ابنتها, ممسكة بيد الشاب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.