وكالة خبر - متابعة -
اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، أن التظاهرات الأخيرة التي شهدتها مدن عراقية بمثابة جرس انذار مبكر، فيما أكد الاستمرار بسياسة التقشف.
وقال العبادي خلال ترؤسه اجتماعاً مع المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات لنقل الصلاحيات ، إن "من حق المواطنين التظاهر والتعبير عن ارائهم، وانا اشكر كل من تظاهر"، مؤكداً أن "تظاهرات المواطنين بمثابة جرس انذار مبكر لنا".
وحذر العبادي من "لجوء الناس الى اسقاط الاوضاع بعد اللجوء الى الاسلوب الثوري"، لافتاً إلى أن "هناك خللاً يجب معالجته بتعاون الجميع".
وأكد رئيس الحكومة "الاستمرار بسياسة التقشف بسبب الاوضاع المالية للبلاد"، مشيراً إلى أن "المسؤول يجب ان يكون اول المتصدين لذلك".
يذكر أن العاصمة بغداد ومحافظات أخرى شهدت، امس الجمعة، تنظيم تظاهرات حاشدة شارك فيها العشرات من الناشطين والمواطنين تنديداً بسوء الخدمات والفساد ونقص الطاقة الكهربائية.
الى ذلك كشف العبادي، السبت، عن استخدام العراق الاحتياطي ومخزون المياه بسبب انخفاض المناسيب، وفيما بين أن العراق يحصل على ثلث قيمته المقررة بين نهري دجلة والفرات، محذرا من انهيار المنظومة الكهربائية بسبب كثرة الطلب عليها.
وبين ان "العراق بدأ باستخدام مخزونه الاحتياطي من المياه بسبب انخفاض منسوب المياه"، مشيراً إلى أنه "يفترض ان نتسلم ألف متر مكعب في الثانية بين دجلة والفرات، بينما نتسلم حالياً 330 متر مكعب، مما يعني ثلث الكمية".
وأضاف أن "انخفاض مناسيب المياه اثر أيضاً على انتاج الطاقة الكهربائية"، لافتاً إلى "اننا لم نلجأ الى اطفاء المنظومة الكهربائية رغم ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب عليها التي قد يعرض للانهيار".
يذكر أن المرجعية الدينية حذرت، في (29 آيار 2015)، من "أزمة مرتقبة في شحة المياه"، داعية الحكومة الى وضع خطة طوارئ لذلك، فيما شددت على اهمية أن تعمل الحكومة العراقية على مطالبة تركيا بزيادة الاطلاقات المائية.
وفي سياق ذلك اكد العبادي "مواجهة المجموعات التي تقاتل بين السكان أسوأ من مواجهة جيش أجنبي، لأن هناك ادنى حد من التفاوض"، مشيراً إلى أن "الامر يختلف مع وجود عدو خارج عن كل القوانين ويلجأ للفتك والقتل".
وأضاف العبادي، أن "تكلفة قذيفة الكورنيت الواحدة تصل الى 50 ألف دولار"، لافتاً إلى أن "طلعات الطائرات تصل تكلفتها من 300 الى 400 الف دولار".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق