وهو القائل : " كلما حاولت الطيران , تعلقت الأرض بقدمي , كيف لي أن أحلق بوطن " .
القاص سامر صياغة , ينزف الوطن بوحا بحرف يسطره السكب قصة قصيرة جدا ,
رصيد
ي نسمة, تصبح كما ريح , أو أعصار , تجتاح روحة في ليل غربة أختارها مرغما
قرر أن ينتزع أنياب الشوق من قلبه
رفع هاتفه الذكي ...أدخل رمز بلده
فاجأه الصوت الذي يقول :
رصيدك من الدموع , لا يكفي للحصول على وطن
.
هاربة....
المرأة التي هربت ، وهي تقطع أوصال الحدود إلى غير مكان ،
يمكن أن تقتفي أثر دموعها ، التي تركتها على طول الطريق ،كأنها دليل للعودة ...
جف دمعها.... فلما بكت ترابا تمثل لها وطنا سويا..
سبحة
أبي الذي كان يتابع اﻷخبار، وهو يمسك بسبحة في يده ، يلصق حبة بأخرى كلما مر خبر عن الحرب ، غفا حتى اأفلتت سبحته ، وتساقطت الحبات يضرب بعضها بعضا ، ثم تقافزت و وقفت كل منها في مكان ، تترصد أحداها للأخرى .
وطن هارب
في كتاب الجغرافيا . ومن خلف قضبان الطول والعرض ، التي سجنت جميع البلاد .استطاع الوطن أن يقفز هاربا ، تاركا أياي خلف ذات الخطوط .
بقايانا
خرجنا جميعا من رحم واحد واصطففنا على صفحات البطاقة العائلية يغطي بعضنا اﻵخر .
تطايرت اﻷوراق في مهب الريح وتقاذفها الحنين ﻻشي يجمعها الا قمر على ورق..قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق