اخر الاخبار

نتائج المسابقة ال 25 من مسابقة رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا

وكالة خبر - أدب -

مجموعة القصص الفائزة بالمراكز الثلاث الاولى في المسابقة 25 من رابطة القصة القصيرة جدا في سوريا


حذاء - غادة أسعد

قبلَ الحربِ كانَ الحبُ صومعةَ الجسدِ و الرُّوحِ و النَّفسِ , أمَّا الآن , أصبحَ كلُّ عضوٍ يعشقُ منفرداً ؛ فأذني عشِقتْ الأخبارَ , و عيني غرِقتْ ببحرِ الدُّموعِ , أمّا قدمي , فقد توَّجتْ عشقَها بالارتباطِ بحذاءٍ جادٍّ ليساعدَها على الفرار ............................................................................

بُرْعُمُ رِهَانْ - محمد فؤاد زين العابدين

الرصاصة الخارجة من بيت النار؛ أصابت الهدف، قهقه القناص: ألم أقل لك يا صديقي.. لن أخطئها، ادفع؛ كسبت.
المسافة الفاصلة لم تسعف الأم بالهرب؛ سقطت، وسط عواء الصمت.
ممسكاً بالحبل السري؛ أغمض جنينها عينيه، سابحاً وسط بركة حمراء من ماء الخلاص.

....................................................................................................

الكتاب جاهز- عباس عجاج

مللتُ تلكَ الطوابيرُ الطويلة, الوقتُ لايسع الانتظار , الجميع ُ يحثُّ الخُطى , لاحاجة لي أن يتصل أحدهم لتكتمل معاملتي ؛
هاأنا أقتربُ .. اكتملَ حفرُ القبر.

.........................................................................................................

استفتاء - أماني الصالح



على قارعة الطّريق بثيابه الرّثه وبجسده النحيل الذي ناء بحمل رأسٍ امتلأ بالأفكار فاجأهُ سؤال أنتَ مؤيد أو معارض؟ وحدها قرقعةُ بطنهِ كانتْ كفيلةً بالجوابِ.

........................................................................................................

سبعيني – سهير مصطفى

ذلك العجوز ، يذكرني بأبي ، يشبهه إلى حد بعيد ، كلما رأيته أبتسم له ، وأسلم عليه بحرارة ، اليوم جاء طالبا يدي.

....................................................................................................

عائلة - عتاب كوسا

تغزل عيونها وهي تنظر إليهم، الفتاة تحبو على المرج الأخضر، طفلاها الشقيان يتسلقان جذع الشجرة وصخب ضحكاتهما يعم المكان، تمتلئ نشوة وحنانا من نظرات زوجها المحب، أصواتهم ترن بأذنيها كترنيمة الحياة...مدت يدها لملامستهم؛ أثلجت أناملها برودة اللوحة المعلقة على الجدار.

....................................................................................................

حلم - احمد باشا

يومياً أراه يقفُ في الطّابور الطّويل.. نافذةُ بيع الخبز بعيدةٌ، لم يستعجلْ دورَهُ، ما إن يصلَ إليها؛ حتى يعود إلى الأخير ينتظر.

.....................................................................................................

عطل فني - محمد يزن بقلة

ارتفعت اﻷيدي، وفُتِحَت اﻷفواه .. صيحةٌ علت: " كلكم صفٌ واحد. الكل سيأخذُ عندما يحينُ دوره !! ”
سياراتٌ تصل، أبوابٌ تفتح .. ابتساماتٌ، مصافحاتٌ وانحناءات.
بلبلةٌ و صياح، صوتٌ تعالى في المكبر: أيها الجمهور الكريم إن حضرته يقدر حضوركم و يشعر بحاجتكم إلا أن التوزيع أجل لغد ﻷن الكاميرا تعطلت !!!

......................................................................................................

انتظار - نهلة يوسف

ككل ليلة، هي ممددة على حافة السرير،بيدها المحمول.
بدوره هو ، ممدد على الحافة الأخرى .جواله أيضا في يده ،كل يغوص في عالمه الأثير.
وجنين مفترض ينتظر لحظة دفء تجمع الزوجين، عله يبصر النور يوما !

......................................................................................................

جدار - سعيد احمد

بناه شاهقاً حتى ضاقت السماء ,وانحنى كمثقال ؛لكنّه لم يستطع أن يرى ظلّه الغائب ,فقد عبرَ إلى الجانب الأخر ...اقترب طفل البئر منه ,أزاح خيوط المطر المالح عن عينيه مواسياً :ذلك لأنك تنظر إلى الضوء بعينيك.

........................................................................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.