وكالة خبر - أدب -
أسدل الستار اليوم الاربعاء عن تلقي المشاركات في مسابقة وكالة خبر الاعلامية للقصة القصيرة جدا عن ( 17 ) قصة مشاركة .
المسابقة استمرت عشرة أيام , واختصت بالكتاب من داخل العراق فقط , وتقام بالتعاون مع اتحاد أدباء وكتاب ذي قار , وسوف تقام يقيم الاتحاد في وقت لاحق أمسية للقراءات النقدية للنصوص الفائزة بالمراكز الثلاث الاولى , وتقدم جوائز المسابقة .
الجدير بالذكر ان لجنة التحكيم مجموعة من الادباء العرب من خارج العراق .
وفيما يلي القصص المشاركة في المسابقة - بدون أسماء الكتاب - .
- خدعة"
كان يحلم بان يكون لة اطفال فذهب الى الاطباء وسافر الى عدة دول للعلاج بعدها فقد الامل وعندما عاد الى وطنة تذكر انة لم يتزوج.
- ..........................................................................................
- ناي ..
- تبدو وحيدة.. لاتملك سوى نايها, وزفير أنفاسها.. عند كل زفرة تخرج معها صرخات تهز وتمزق رداء الكون، في كل معزوفة لها تحكي معانات وطن, ومن يسكن فيه... الى أن انتقلت الى الفناء الاعظم. وبقي الناي وحيدأ وفي ليلة حالكة الالم.. حاول أن يحكي حكاية, فرأى نفسه لايعرف سوى قصة صاحبة؛ فعزف حكايتها لنا وعيناه تفيض ايقاعأ , فأنين الناي يبقى مهما يفنى الوجود.. إبتهال الجابري
- ...............................................................................
- أحلام تحتضر..
- أوراقُها تهتزُّ خوفاً من الأسطر التي ستنوءُ بحملها همومُ امرأة بائسة ... شاهدتْ كلّ شيءٍ ورأتْ الظلام وقسوتهِ وكأنّها وردة يطوّقها الجليد ، ابتسمتْ عندما تذكّرت لقاءها الأول ... كان نبضُها عالياً ... قالت : اقترب ودفئني أشعرُ أنَّ الثلج في داخلي ، كيف لك أن تشفي قلباً محطماً ... بقيتْ سجينة عشق بلا جدارٍ أو سقفٍ كي تحطمه وتهرب ... كانتْ ليلةً سوداءَ عندما غادرها .. أنوثتها هدّدها الذبولُ وهدَّ التعب جسدها ، نهضتْ تئن .. تحدّث نفسها ، كم من الوقت تحتاج الدمعةُ لتذرفَ وتخفّف آلامي !! استلقتْ على سريرها ، احتضنتْ الوسادة ، شمّت رائحته ، وهي تتطلّع إلى سقف الغرفة وحيطانها ... مدَّ الفجر رأسه من النافذة ، أحسّت بشيء يدغدغ قلبها ولكن ...
- ........................................................................................
- وهج النهار ..
- .. يقف أمام صورتها يتعبد وكأنه في معبد
- وبرغم احساسه بوهج النار
- الا انه شعر ببرد قارس يلف عظامه
- من خلال السواد الداكن على حائط المبنى
- رأى بقايا من شعر رأسها
- مغروسا على حائط ملجأ العامرية
- ..............................................................................................
-
- ملح البحر
- بعد عودته من عمله، و على غير عادته غفا وسط ضجيج أصوات أولاده و تذمر زوجته، سبح في بحر النوم ودفء أسرته يحيط به. سرعان ما قطع غفوته صوت قبطان ذلك الزورق المتهالك: (تخلصوا من حقائبكم لكي لا نغرق جميعاً) ليجد نفسه يتخلص من كلّ شيء، سوى قلبٍ و بقايا وطن!
- .....................................................................
-
- معراج
- سقطت قدمي؛ عندما أردت عبور الشَّارع.
- ....................................................................................................
- نزوح
- في ذاكرته الكثير من اللقطات المدهشة. كم أوجعه أنه لايملك كاميرا جاره الأعمى. التقط بعضاً من قمامة جاره الغني وحوّل اللقطة إلى لوحة.
- ............................................................................
الصرخة
- – دخل متخفياً بمحاذاة سور البستان الكبير من الداخل دون أن تصدر منه حركة .. توقف ثم رفع كفيه الى فمه.. جاعلاً منهما تجويف بوق.. وأطلق صرخة مدوية في الهواء.. أول المفزوعين الفراشات والعصافير والبلابل. الغربان التفتت إليه باستغراب .. بينما هناك فوق شجرة عالية صقر مال برأسه ليحدق ببصره الثاقب لمعرفة مايجري.. فكر كيف يستغل هذا الصوت للإنقضاض على الطيور المفزوعة ! ظل يكرر هذه الحالة في كل مرة يعود بها من مدرسته المجاورة للبستان.. وعند كل صرخة كان الصقر مترقباً . حتى أنه حفظ مواعيد مجيئه .. الطالب يصرخ .. والصقر يسمن .. حتى ضعفت قدرته على الطيران . وفي آخر صرخة أطلقها من أعماق صدره ، سقط الصقر من أعلى الشجرة ، عَمِيَ من السمنة المفرطة . إنتقل في دراسته إلى الثانوية .. وكبرت صرخته وتصاعدت حدتها ..غيّر مكان صرخته من البستان الى شرفة بيته المطلة على بيت حبيبته الذي تزينه المصابيح المتلألئة في جوف الليل . يصرخ في تجويف كفيه باعلى صوته الذي نضج واشتد وصـَقـُل : أحبكِ . كانت المصابيح تهتز من موجات الصوت , وتزداد تالقاً .. حتى أن الناس , في لحظة إنطفاء الكهرباء , يلتفتون الى موضع الشرفة لعله يصرخ . لا أدري هل بالصراخ نعيد أنفاس سعادتنا ؟
- .............................................................................................................
- خلخال
- دخلتُ المكان الصاخب ، رأيتها .. تلاشى الصخب .. تَمايَلتْ .. تغيَّر ضوء المكان .. كان النور قبل برهة يعم المكان ، لكن الآن تركَّز فقط على خلخالها ... يميناً ويساراً تذهب وتجيء .. أجلس عند الشباك الموصد .. يرفعون كؤوسهم ، يرمون بأوراقهم .. يضحكون .. يصرخون .. يبكون .. يتحسرون .. هي ترقص .. حركتها تعبير عن فرح آفل مرة ، وعن حزن غامر مرة أخرى .. تُجْرَحُ بخطوة ، تليها ألف خطوة .. تمد يديها إلى قلبها ، تتفتح شفتيها .. تُخْرجُ يديها ، يتعكَّر مزاجها .. صخب المكان لا أسمعه ، الصخب الذي تتمايل من أجله .. لا أرى سوى النور على خلخالها .. خطوة .. خطوتان ، إلى الأمام .. والى الخلف .. توقفت ، دقَّ قلبي ، نبضت مشاعري .. توقف الزمن في فكري .. ستسقط ؟! سألتقطها .. توقف ذلك النور الذي يتحرك .. وقفوا ، صفقوا ، إنحنت لهم .. أميرة وتنحني للعبيد ؟! ما هذه السخافة ... وقفت ، إرتجفت قدماي ، لم أصفق .. لمحتني كأساً من بين كؤوس كثيرة .. تغيرت نظراتها ، تجعَّد جبينها .. نظرتُ لخلخالها ، سقطت قطرة دمع من عينيها قرب خلخالها .. نظرت لي .. إرتجفت عيناها .. رحلت .. وخرجت بعدها ، إرتجفت شفتاي .. وعاد الضجيج.
- ..........................................................................................
- الليل والرمان
- ارتعاشتُها المبلَّلةِ بقطراتِ جسدِها النديّ من آثار ِحياء عشقٍ مستتر ,جعلِ حباتِ الرمانِ تتتاثرُ من طبقٍ كان بين يديها , انحنت لتلملمَها.رفعَ حافةَ ثوبِها الحريري لكي لا يصطبغُ بحبةِ رمانٍ خلفَها .قال لها : أنتِ والرمان فاكهتي
- ...................................................................................................................
- تقوى و إيمان
- في الصباح .. كان نائمآ على وسادته كالعادة .. ينتظر والدته لتوقظه من نومه ! و بصوت منخفض تخاطبه : قم لأداء فريضة الفجر ! يجيب : أتركيني الآن و اذهبي ! يستيقظ من النوم مذعورآ.. و إذا به قد كان في حلم!
-
- ...........................................................................................................
- الأرضُ تروي
- مُذْ سقطَتْ آخرُ الثكناتِ، لم تطأ الخطى أرضَ الحرامِ، بعدها زحفتْ أولُ الأرجلِ مستطلعةً. مناظرُ الصدأ غزتِ الدباباتِ وحاملاتِ الجندِ، مواضعٌ هوتْ سقوفُها وأعلامٌ منكسةٌ، القَطَاةُ والقُبَّراتُ عشعشتا قريباً من أجداثِ المغدورينَ، وحَفرَ أبنُ آوى أوجارهُ تحتَ غرفِ العملياتِ، فيما تكدستْ ملابسُ كبارِ القادةِ في المراحيض
- .
- ................................................................................................
- سلوكٌ
- كنتُ جالسًا قربَ إحدى الأشجارِ، اقرأُ الصحيفةَ بهدوءٍ فإذا مشهدٌ يهزُّ كياني .. الجميعُ يسيرُ مندهشًا خائفًا إلّا أنا يا إلهي ما الأمر!! انتفضتُ من مكاني.. تعثرتُ من أولِ خطوةٍ الخطوةُ الثانية.. الثالثة... رميْتُ صحيفتي و هربْتُ!
- ...............................................................................
- لوحة
- الاب ذات النظرة تتكرر,عين تقاوم الدمعة بصمت موجع,تجاعيد رسمها الأسى,وملامح متعبة.الانحناءة ذاتها اذ تثقلها الهموم.الصبي ..ذابل الوجه تكاد ملامح الجوع تخفي سمات البراءة,عاطل عن الحركة ينتظر ..يراقب..يتأمل,يرسم خبزاً يشوى في تنور الحرمان..الأُم..بقعة رمادية منزوية,نظراتها تتابع خيوط الشمس الذهبية علها تسافر مع الشعاع المتسلل عبرالنافذة لأي مكان,عدا هذا القبو الذي يخلو من لقمة العيش.
- ..........................................................................................................
-
- الدين
- كان جالسا" هناك حيث خمارها المنغمس بحنان لم يئلفه منذ طفولته , واذا به يسمع كلماتها الاخيره , بني راعها جيدا" فسيطردها ابنك بعد زواجه .
- .........................................................................................
- صدفة
- شاهدها وهي تسير ببطء داخل الحافلة ترك شرب الشاي حتى انه لم يكترث لباقي النقود , صعد مسرعا نحو الحافلة , ما أن وصل اليها و حدثها حتى أكتشف أنها زوجته كانت قادمة من صالة التجميل!
- ....................................................................................................................
- انتظار
- مضى من العمر ربيعان، الجدائل الصفراء تتوهج تحت أشعة شمس الصيف، تجلسها جدتها على دكة من المرمر، بقربها طبق الكعكة تعلوها شمعتان، اشعلتهما بنار حرقة قلبها، تغني لها، تصفق كيما تلاحظ انهمار الدموع، تتأمل وجه جدتها الذي غادره الفرح، الشمعتان تكاد ان يلفظا انفاسهما الأخيرة...... تهب ريح وادي السلام؛ فيسود الضلام.
- ...............................................................................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق