وكالة خبر - أدب -
كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا (5)
____
نقاطُ الحذفِ
- أستاذ نعتذرُ عن تمريرِ قصَّتِك،َ فعباراتُ الشّتمِ فيها جِدُّ... !
- ولكنَّ الشّتائمَ أتت في بناءِ القصّةِ.
- أمَا كانَ بالإمكانِ استبدالَها بالنّقاطِ؟ فنحنُ غيرُ مقتنعين بستارِ الواقعيّةِ في صفحتِنا.
- لا مطلقاً. ليست مسألةَ واقعيّةٍ، ولكن خشيتُ أن يملأَ القارئُ الفراغاتِ بألفاظٍ أكثرَ بذاءةً.
.......................
وفاء
هذه هي السنة العاشرة لزواجهما
لم يعد ذلك العصفور يغرد ...
و في تلك المزهرية ذبلت الكثير من الأشواق
يفكر في حيلة ٍ جديدةٍ ...
فكلما هم بالرحيل؛ أمسك به باب منزله !
........................
Nahla Aboelezz (نهلة ابو العز)
لوعة
أشتاقت إليه ، تسللت الی صفحته علی الفيس بوك ، تحسست وجهه فی صوره المنشورة ، تحدثت معه بكل أحوالها ، سألته همسا أتعرف إنی أهواك ؟
ساد الصمت غرفتها عندما لم تسمع إجابته ، كسر الصمت صورة جديدة أضافها لمشوراته فبدأت معها حديث أخر.
........................
Imad Abdul Qader(عماد عبد القادر)
مُتسَوّل
هُوَ في العقد السّادس من عُمره يَجوب الطُرقات ليلاً نَهاراً ويأكل مايُلقيه النّاس في حاويات القُمامَة ولكن ما يُثير دَهشة الجَميع ذَلك المعطف العَسكري القَديم والثّقيل جداً الّذي يَرتديه دائماً وَكَيفَ يَحتمله في حَرّ الصّيف .
........................
حب
على قارعة النيل امتطيا ظهر مركب ، يمسكان المجداف معا ، مال بيده ومالت معه ، أصرَّ أن يسقيها بكفيه ماءً ، عندما تركت بيده بعضا من رضابها ؛ رشفها ؛ غاص المركب.
........................
ذكرى
احتفظ كل واحد منهم بذكرى من الوطن، أحدهم احتفظ بقلادة من أمه، وآخر احتفظ بطلقة فارغة، وثالث بوردة من حبيبته... وحين جاء دوري، طفرت من عيني دمعة.. مسحتها في راحة يدي وقلت:
هذه من الوطن.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق