اخر الاخبار

سلسلة السرد القصصي ق ق ج 6

وكالة خبر - أدب -

مجموعة كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا - 6 -


Mohammad Ali Abou Hatab (محمد علي أبو حطب)

وحام
سافر وزوجته إلى أوروبا منذ عشر سنوات، عاد يزور أهله مصطحباً أولاده معه، سألته والدته مستغربة عن شقار حفيدها الصغير وعيناه الزرقاوين، علّل ان ذلك مرده لمرور جيرانهم الشقر تحت شرفتهم أثناء وحام زوجته.
ابتسمت الوالدة وأخبرته انها ايضاً خلال فترة حبلها به في القرية، وفي عز وحامها كان يمر أمام بيتهم جارهم على الحمار.

........................


Thaira Bleibleh (ثائرة بليبلة)

حب

تتمدد على فراش المرض، جميعهم ينظرون إليها بعيون الشفقة ويدعون لها بالراحة، وحدها عيونه ترجوها أن تعيش.

. . . .

تعصب

قالها في سعادة في بلد لم تعد سعيدة :" الله سيضحك لنا"، 
جلدوه مئة جلدة..
"الآن الله ضحك لي"، رد ضاحكا..
أعدموه.

........................

حتى آخر العمر

غازلَ بِتجاعيدِه تجاعيدها .. راقصها .. تراقصت رغم انحنائها ..

ارتخت الأيادي المُتَّكِئة .. صارَ كلٌ منهما للآخر عكازاً .

........................

Menshawi Wardani (منشاوي ورداني)


الحمام

في محل لبيع العصافير والحمام أعجبه حمامة نادرة الفصيلة ، اشتراها بثلاثة آلاف جنيه . وضعها في قفص جميل تم تصميمه لتجد الطيور سبيلها من الطعام والشراب . حدث شئ غريب .. الحمامة تدور وتدور ، ثم تزوم وتزوم ، ترفع جناحيها ، ثم ينخفضان ، ترفعهما وينخفضان ، ثم ينكسران ، روحه وعقله ينخلعان وينفطران ، ويسكب الدمع دما من مقلتيه ، لقد تعلم آنفا معنى الحرية . . يفتح الباب لتطير الحمامة ، قالت له : مؤكد أنك مجنون .. تطلق سراح حمامة بآلاف الجنيهات ، قال : ولكني حققت سعادة تساوي الملايين.

........................



Heba Jouda (هبة جودة)

انتظار



أهملها عشرة أعوام، لم يكترث أنها تعاني الوحدة في بيتها، ظل يلاحق سهرات العزوبية منغمساً في لذّاته الذاتية،حتى اشتعل رأسه شيباً، وأنهكه الركض خلف نزوات الشباب، فعاد ليرتاح في أحضانها التي تركها دافئة، لم يحظ إلا بجليد العواطف، قد أنهكها طول الانتظار، فانطفت نار عشقها، وتبدلت ملامح شوقها لتمثال من الجليد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صور المظاهر بواسطة diane555. يتم التشغيل بواسطة Blogger.