وكالة خبر - أدب -
سلسلة قصصية من أدب القصة القصيرة جدا بالتعاون مع ادارة كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا - 8 -
(حسن فهمي)Hasan Fahmy
صدمة
عندما صدمَتْ هذه الفتاة سيارتي ، بكَتْ وأقسمَتْ أنها نسيت جميع أوراقها الثبوتية بالمنزل ...تركَتْ لي رقم هاتفها ووعدت بإصلاح ما حطمته بالسيارة ، لكم كنت ساذجا حين صدقتها ... ورغم مرور عشر سنوات علي هذا الحادث إلا أنني كلما ذكرته ، نظَرَتْ إلي ضاحكة وهي تحتض ابننا
________________________
Haifa Majdalawi (هيفاء مجدلاوي)
رائحة
يدخل فزعاً : أو تعلمين كنت نائماً هناك أسفل تلك الشجرة، قلت : نعم وماذا حدث؟؟ قال : سقطت على رأسي تفاحة، ابتسمت باستهزاء .. نعم واكتشفت قانون الجاذبية الأرضية يا نيوتن، قال : لا ، اكتشفت رائحة التفاح أصبحت رائحة دم وبارود .
________________________
ألَم
جلس على المقعد الخشبي في محطة القطار ينتظر وصولها. تأمل في أحلام المسافرين والعائدين حتى وصل قطاره، عدل هندامه ورسم الإبتسامة على وجهه ووقف وحيدا في نهاية الممر، لوح لها وأطلق قبلاته نحوها، لم تستجب له وهي تنظر إليه، أشار له والدها أن لا فائدة. لم تنجح الجراحة الجديدة إذا. منذ كان سببا مباشرا في إصابتها بالعمى وحياته عذابات مستمرة.
________________________
(محمد جاد الله)Mohammed Jadallah
أوراق لاجئ : الورقة الرابعة ( عجم الزيتون )
كنتُ حينما أهرب من والدي بين الأحراش ، أُلقي بعجم الزيتون في طريقي لأستدلَّ على طريق العودة متأثراً بحكايات جدتي ..
وكذا فعلت حين هُجِّرنا ، لكني سرعان ما كفرت بخرافات جدتي ، حين علمتُ أن الغربان ..
تتغذى على عجم الزيتون..
________________________
Joie Farah (جوي فرح)
عِيديةٌ
دخلتُ مسرعةً لتبديلِ أغطيةَ سريرِهِ قبلَ المرورِ الصباحي للطبيبِ. ابتسمَ بودٍ وأعطاني ورقةً مطويةً، طلبَ مني وضعها في ظرفٍ وارسالِها مع عنوانٍ همسَ بهِ "إلى الله". وضعتُها في جيبي وقد وعدتُه تنفبذَ رغبته. دفعني الفضولُ لأعرف ما بداخلها، فقرأتُ "بابا نويل: أعلمُ أن أصدقائى قد ذهبوا لحضورِ العيدِ معكَ؛ أنا لا أريدُ الحذاءَ الذي طلبتُه، أطلبُ منكَ أن تُنبِتَ لي قدمين جديدتين".
________________________
د. رفاء صائب
انسلاخ
عنَّفَ ابنه الصغير قائلاً :
أنت رجلٌ ، والرجالُ لا يبكون ...
خرجَ من باب خيمته في العراء ، نظر صوب الوطن ، وأجهشَ في البكاء !!!
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق