وكالة خبر - أدب -
كتاب ومبدعو القصة القصيرة جدا -19-
_________________________
Mustapha Abou Hatab مصطفى أبو حطب
فك ارتباط
مسكين ظلي، يستكين وينصاع لأوامر أشعة الشمس البعيدة، تأمره وتسيره شمالا وجنوبا وفي گل اتجاه، لكنه يأخذ بثأره مني، وأنا النائم الغافل، فيتسلل إلي ليلا في غفلة من الشمس الغائبة، يطلق علي الرصاص وينفلت إلى حيث لا يستطيع العودة.
::::::::::::::::::::::::
Laila Shakkofليلى خلوف
انتظار
كان صوت الأقدام يقترب ,ببطء ورويّة,استعددت لأفتح الباب,كل شيئ نظيف ,مرتب ,جميل ,وأنا ؟..نظرت في المراّة للمرة الأخيرة..
بدأ صوت الأقدام يبتعد؟!!
لا..لا مازال صوت أقدام يقترب !
مضى النهار ..
مضى الليل ..
ما زالت أصوات الأقدام على الدرج ,أمام باب بيتي ,
اسمعها تأتي وأسمعها تبتعد,
وأنا ما زلت انتظر أن يرن الجرس!!..هذا الجرس اللعين المعطل ..
::::::::::::::::::::::::
الشمسية والبندقية
رجل عجوز في التسعين دخل عيادة طبيب نسائي: "زوجتي ايها الطبيب ابنة العشرين سنة حامل". نظر الطبيب اليه وقال له: انت الزوج؟. أجاب:" أجل". قال له: "سأروي لك حكاية، خرج صياد الى رحلة صيد وبدل ان يأخذ بندقيته معه أخذ بالخطأ شمسيته. أثناء الصيد هاجمه دبٌّ ضخم، فصوّب شمسيته وأطلق عليه النار وأرداه قتيلا". وصمت الطبيب منتظراً رد فعل العجوز التسعيني الذي ينتظر طفلاً من زوجته العشرينية. قال العجوز بعد تفكير: "مستحيل ان يكون هو الذي أطلق النار وقتل الدب، لا بد من صياد آخر كان متواجداً أطلق النار من بندقيته وقتل الدب". قال الطبيب: "بالضبط هذا ما أحاول ان أشرحه لك.. صياد آخر مع بندقية تطلق النار، وليس شمسية... أين زوجتك الآن؟"
::::::::::::::::::::::::
Wafa Husayyan وفاء حسيان
ثمالة
..جلسوا متلاصقين من شدة البرد، في ركن بين الركام، حول بقايا شمعة، راحت تذرف روحها، وأرواحهم..تحدثوا صامتين عن الدفء، والطعام..عن الشمس، والحقول..غرقت الشمعة في دمها الأبيض اللزج، بدأت أسنانهم تصطك، وأجسادهم تتشنج...شخصتْ أبصارهم، تراءى لهم القمرُ رغيفاً مضيئاً..هرعوا جميعاً إلى ما يشبه النافذة.
::::::::::::::::::::::::
القلم
هذا طفلي ،يحبو على الورقة
ثم يسيـر .. ،ثم يركـض ..
ولا أستطيع اللحاق به!
............
مواطن
كُلما أرَاد الهروب ، من هـذا العالم الافتراضي
اِرتَطَمَ رأسهُ ، بزجاجِِ ِ حوض السمك !
::::::::::::::::::::::::
Safwat Syrصفوت
المواد الأولية
بعد نزاعٍ مجلجل بين الغترتين ..
خَطّووا المصالحة..
تنادوا فقالوا : لابد من ((خبز و ملح))
بنظرةٍ خاطفة..
سُلِخَت حمامة السلام.. و أُوقِدَ تحتها غُصنُ الزيتون ..
::::::::::::::::::::::::
Mohammad Ali Abou Hatab محمد أبو حطب
·
يٲس
استجداني أن أطلق عليه رصاصة رحمة علّه يرتاح من ألم الجراح التي لم تترك في جسده مكان إلّا وكان لها موطأ قدم فيه، أشفقت عليه، تناولت مسدسي وصوّبته نحو رأسه، ضغطت على الزناد، فتناثر دماغي على الحائط.
:::::::::::::::::::::::
نيران
داعب هواه قلبها الملتهب
فأضرمت النار بكل انحاء جسدها.
::::::::::::::::::::::::
نفاقٌ
وقفَ الطّفلُ بجانبِ خيمتِهِ، وبنظرةٍ حانيةٍ طلبَ إلى دميتِه التّي حصلَ عليها من المعوناتِ الأمميّة مؤخَّراً، أن تسابقَهُ في الجريِ.
رفضَتِ الدّميةُ التّي كانَت بنتاً جميلةً وقالت: أنا أميرةٌ أركبُ عربةً يجرُّها حصانانِ؛ لا أسابقُ طفلاً حافيَ القدمينِ مثلَك.
شتمَها الطّفلُ بحنقٍ، وَ عادَ للّعبِ بالطّينِ.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق